الرئيسية / الناظور / الرئيس ونوابه ، يرفضون توضيح ما يجري داخل بلدية سلوان، مما يزكي موقف المعارضة ويكسبها الشرعية

الرئيس ونوابه ، يرفضون توضيح ما يجري داخل بلدية سلوان، مما يزكي موقف المعارضة ويكسبها الشرعية

ناظور50.كوم/ هيئة التحرير
بعد محاولات جادة من أجل التواصل مع ما يعرف ب”مجموعة7″ المؤيدة لرئيس بلدية سلوان ، ورفضهم فتح قنوات التواصل وتوضيح ما يشوبه اللبس داخل دواليب الجماعة ،بغية تقريب الرأي العام الناظوري من حقائق الأمور، ولم تتح لنا مجال الإستقصاء عن الحقيقة كفاعلين في مجال الإعلام المحلي، عكس ما استقبلتنا به المجموعة المناوءة للمجموعة الأولى والمعروفة ب”مجموعة19″ وتبسيطها لعدد من المور التي استعصي علينا استيعابها ، نتيجة ترابط الأمور بين الأشخاص والصفات وكذا تداخل الإختصاصات.
وحري به أن يذكر أن بلدية سلوان لم تعد تتوفر على وعاء عقاري مخصص للمساحات الخضراء داخل المدينة ، وهذا الأمر يتحمل فيه رئيس البلدية المسؤولية كاملة خلال ولاياته الثلاث على راس المجلس البلدي، ولن نكون مبالغين إن قلنا أن عنكبوت الفساد الذي عشش على المدينة بحملها الأثري والتاريخي ، حول محاسنها إلى بشاعة وقوتها إلى هشاشة ، وهذا امر يعرفه العامة والخواص من أبناء الإقليم، بل وحتى رمز الوحدة المتمثل في شعار المسيرة الخضراء ،أطلق في ما مضى على ساحة وسط المدينة ، وقد صادق عليها المجلس بالإجماع على أن تتحول إلى “سويقة نموذجية” تأوي الباعة المتجولون والفراشة ، حين استعصى على الجميع إيجاد بديل في ظل نفاذ كل عقارات الجماعة ، بعد التهامها من طرف وحوش الإسمنت من الإقطاعيين ، وجلهم يتربعون على كراسي داخل المجلس.
وقد تحدثنا مع أحد المصوتين على قرار تحويل الساحة إلى سوق وتبعاته الثقافية والهيكلية للمدينة ، حيث اجاب وهو ضمن مجموعة ما يعرف ب”19″ (أجاب).. نحن حاولنا كثيرا غيجاد بديل لهذه البقعة ، لكن نفاذ العقارات ، وإشكالية احتلال الملك العام من طرف ما يعرف بالفراشة كان لزاما علينا ان نجد له حلا قانونيا يحميهم ويضمن لهم حق مزاولة نشاطهم التجاري من أجل ضمان قوت يومهم ، وحق هؤلاء من المواطنين وضعناه نصب أعيننا وفوق كثير من الإعتبارات ، مضيفا .. لا تظنوا اننا راضين عن تحويل هذه البقعة الارضية ، لكن التمسوا عذرا لمن لم يجد بديلا عقاريا ، يوفر للمدينة دينامية اقتصادية مع توجهات سياسة القرب التي تهم الساكنة.
يتبع…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.