الرئيسية / الشرق / مرضى السرطان، ورقة “جوكر لنواب الإقليم تغطي عليهم الفشل

مرضى السرطان، ورقة “جوكر لنواب الإقليم تغطي عليهم الفشل

 

ناظور50.كوم/ هيئة التحرير

في كل مرة احتقن فيها الشارع الناظوري ، واشتد غضبه من المسؤولين، إلا ورفع احدهم ورقة مستشفى السرطان ، من أجل دغدغة المشاعر، وبث الأمل في نفوس من يعاني من هذا المرض الذي أضحى يفترس كل يوم فردا منا، والباقين على لائحة الإنتظار ، قد يأتيهم بغتة دون سابق إشعار .
لا يحز في النفس استغلال المسؤولين لهذه الورقة التي تكون رابحة لهم في أغلب الأحيان ، إنما تواطؤ بعض الزملاء ممن ينشرون مقالات تؤكد أن مستشفى السرطان قد تمت المصادقة عليه من طرف الوزارة وأن بعض الإجراءات البسيطة حسب المسطرة المعمول بها، وحيز زمني وجيز هو ما يفصلنا عن رفع ، وإنهاْ معانات التنقل بين المدن لأخوتنا المرضى شفاهم الله وعافاهم.
إن ترويج هذه الأخبار الزائفة تؤذي مرضانا أكثر مما يؤذيهم خداع المسؤولين لنا ولهم ، لأنهم يعتبرون بأننا أخوتهم ومعاصمهم ووسيلة لإيصال صوتهم والتعبير حسب لسان حالهم، إنهم يحزنون وبعضنا يقتات على معاناتهم وربما يطلب ود خونة الإقليم على حسابهم.
وأكثر ما اود الوقوف عنده متأففا، ومتعففا عن لفظ لا يليق بمتتبعي مدونتنا ،وعود رئيس المجلس البلدي المنتخب الحائز على اعلى نسبة من أصوات الساكنة في موسم الإنتخابات المنصرم ، ولسنا في مقام لطرح التساؤل عن كيفية جمعه لهذه الإصوات، أوسياسة التغيير التي كانت شعارا لها، إنما وقوفا رمزيا أمام قلة حيائه وصفاقته وهو يلتقط الصور مع نواب آخرين دون خجل أو اعتذار من الساكنة ، ومن المرضى على وجه الخصوص بعدما تبين كذبه وافتضح أمره.
أحاول جاهدا تمالك أعصابي ، وكبح مشاعري الثائرة ضده وضد كل برلمانيينا ممن لا تعنيهم مشاكلنا ولا أحلامنا والتي لم يسألونا عنها ولا يعرفونها ، إلا أنهم سوقوا لنا بعض الآمال لمعالجة إخوتنا في أقرب مشفى فكنا لهم مصدقين حين زاروه مع زملائنا ، ومسؤول من الدولة حقير.
عذرا فلست أطيق فوق صبري صبرا واختم كلماتي بقولي لكم أيها الممثلين والمتمثلين عقبة امام أحلامنا ، تبا لكم اجمعين وسنحاول كشف أقنعتكم والغوص في ماضيكم الذي هو أساس حاضركم لنتنبأ بمستقبلكم تنبأ العارفين لا تنبأ المنجمين ، فإن الأثر يدل على المسير،والبعرة تدل على البعير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.