الرئيسية / الشرق / افتتاح الدورة السابعة لمهرجان السينما ..و مصالحة رمزية بين الحكومة الاسبانية والمقاومة الريفية

افتتاح الدورة السابعة لمهرجان السينما ..و مصالحة رمزية بين الحكومة الاسبانية والمقاومة الريفية

ناظور50.كوم
شهدت مدينة الناظور مساء أمس السبت ،افتتاح فعاليات الدورة السابعة للمهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة، الذي ينظمه مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلام،تحت شعار “السينما بصيغة التعدد.. في استحضار ذاكرة نساء إفريقيا”، بحضور الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني السيد مصطفى الخلفي وشخصيات أخرى من عالم الثقافة والفن والسياسة.

وتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة بتسليم الجائزة الدولية “ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلام” التي يمنحها مركز الذاكرة المشتركة، للسيدة عائشة الخطابي، ابنة المجاهد الراحل محمد بن عبد الكريم الخطابي، وللسيد خوسي لويس رودريغيث ثاباتيرو، رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، في مدلول سياسي عميق من المرجح سيخلف ردود أفعال متباينة لدى المواطن الريفي بشكل خاص ، نظرا للاسماء المختارة لتسلم هذه الجائزة لسنة 2018.
.
وقد أعرب السيد ثاباتيرو من خلال كلمة له بمناسبة تسلمه للجائزة السالفة الذكر، عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم، الدور الذي يضطلع به الحوار والتعايش في تعزيز قيم السلام والتقارب بين الشعوب، قائلا إن “المغرب يحتل مكانة خاصة في قلبي”.
وفي كلمة لمدير المهرجان عبد السلام بوطيب أبرز” إن ثمة نزوعا متزايدا في أوساط المثقفين في العالم، اليوم، نحو المراهنة على قيم الحوار والتقارب بين الحضارات، معتبرا أن من شأن ذلك أن يساهم في إرساء عالم يسود فيه التعايش والتسامح”.. مضيفا “.. أن اختيار موضوع هذه الدورة أملته الرغبة في استكشاف مساحات جديدة والارتباط مع “منابعنا الإفريقية”، وذلك انسجاما مع الرؤية الإفريقية التي يتبناها المغرب.
وتتنافس ثمانية أفلام طويلة على الظفر بجوائز المهرجان في هذا الصنف؛ وهي الجائزة الكبرى مارتشيكا وجائزة أحسن سيناريو وجائزة أحسن دور نسائي وجائزة أحسن دور رجالي.، ويتعلق الأمر بأفلام “بلاك كرو” لطيفور أيدين (تركيا)، و”أفيرو” لماركوس لويزا (بوليفيا)، و”فارويل إيلا بيلا” للوازي مفوسي (جنوب إفريقيا)، و”لا أبيطاثيون” لماريا دييغو هيرنانديز (المكسيك)، و”لايلا إم” لميجك دي جونغ (هولندا)، و”غزية” لنبيل عيوش، “وإي دي برنتو إل أمينثير” لسيلفيو كيوتزي (الشيلي)، و”ذي إنتربرتر” لمارتن سوليك (سلوفاكيا).

وفي صنف الأفلام القصيرة، تدخل غمار السباق ثمانية أفلام تمثل أوغندا ورواندا وتونس ومصر وفرنسا والمغرب، كما تتبارى على جوائز المهرجان في صنف الأفلام الوثائقية تسعة أفلام تمثل إسبانيا وفرنسا والشيلي وهولندا وتركيا وكندا وإيطاليا، فضلا عن المغرب، ويترأس لجنة التحكيم المخرج الهولندي هين بارنهورن في صنف الفليم الطويل)، والأفغاني زكريا ملالا (الفيلم القصير)، والعراقي ناصر شمة ( الفيلم الوثائقي).

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.