الرئيسية / الناظور / منبر رأي : يوسف أغميري يكتب رئيس جماعة بني سيدال الجبل بين الإستقالة والإقالة

منبر رأي : يوسف أغميري يكتب رئيس جماعة بني سيدال الجبل بين الإستقالة والإقالة

يوسف أغميري يكتب

رئيس جماعة بني سيدال الجبل بين الإستقالة والإقالة

بعد ملتمس موقع من طرف أربعة عشرة عضو من أصل ستة عشرة عضو لاستقالة الرئيس…. ينتظرون من القيادة التي عرف عنها القرارات الحكيمة والشجاعة والجريئة , قرارات حكيمة تدخل بها التاريخ كراعية للإنتقال السلمي لمنصب الرئيس بانتهاز اللحظة التاريخية المناسبة والإستفادة من الأحداث حتى لا يأتي وقت يقابل فيه الأعضاء بعد وضعهم بعض القرارات الجريئة والتنازلات الكبيرة من أجل أن تبقى نفس الراية على هرم الجماعة.
صحيح أنه قد تكون هناك بعض الطروحات الاستفزازية لكون أصحابها لهم خصومات معينة ويريدون تصفية حسابات ..لكن لا يجب أن يكون ذلك مبررا لتجاهل مطالب كثيرين من العقلاء لديهم نفس الرغبة والمطالب من أجل التغيير ولكن بصورة صادقة وتعبر عن معاناة وضائقة لا يمكن أن يحجبها أحد.
في وقت سابق كان طبيعيا أن تصنف طروحات الخصوم السياسيين للحزب بأنها في خانة المكايدات والمناكفات والاستفزازات , لكن عندما يرتفع صوت العقلاء وأصحاب الضمائر ويعبر الشارع عن ضيقه من الفساد والعبث والممارسات التي تحط من كرامة السيداليين .

وبالتالي أثبتت الأحداث الأخيرة سواء تعلق الأمر بسحب التفويض للنائب الأول أو سحب الأرقام الهاتفية لأربعة أعضاء أو عدم تنفيذ مقررات المجلس…يعني أن الحل هو في الإنصات لمطالب الأعضاء الذي يخوله لهم القانون والإستجابة للنداءات المطالبة بالتغيير والتجديد…ويكفل إنعاش الآمال والتطلعات بغد أفضل ومستقبل مزدهر وأكثر تنمية ويحقق المراد المنشود للساكنة.
كما أن على من ينادي بالإصلاح والتغيير أن يتفهم أن لدى البعض، مخاوف ليس من التغيير في حد ذاته وإنما من الممارسات التي ترافقه وتنجم عنه والتي يتم التعاطي معها بروح انتقامية وفيها شيئ من الحقد وتصفية الحسابات . يجب أن يكون هناك شعور لدى الساكنة بأن الإصلاح والتغيير لا يعني الانتقام وإنما يعني الوصول إلى ما فيه خير ومصلحة الجماعة والمواطن.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.