الرئيسية / الناظور / أبناء مدينة الناظور بين فقدان الأمل وحلم الهجرة نحو المجهول

أبناء مدينة الناظور بين فقدان الأمل وحلم الهجرة نحو المجهول

ناظور50.كوم : خاص  

منذ سنوات متعاقبة لا تزال مدينة الناظور تعيش في ظل أزمات متتالية خصت مجموعة من القطاعات الحيوية التي خلفت نزوح الشباب نحو المجهول في ظروف أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها ظروف كارثية تنم عن اختلال في التوازن الأقتصادي والإجتماعي والسياسي .
فكما هو معلوم لدى الخاص والعام أن الهجرة الغير شرعية نحو القارة العجوز عرفت نشاطا غير اعتياديا في السنين الثلاث الأخيرة بعد أن اضمحل الأمل في إيجاد سبيل إلى عمل يوفر أبسط مقومات العيش الكريم خاصة بعد ان سدت في وجهه سبل التجارة النمطية بالمنطقة الشرقية وزادته إكراها إغلاق البوابة الحدودية للمدينة المحتلة مليلية التي كانت تعيل حوالي اكثر من 20 ألاف أسرة بطرق مباشرة وغير مباشرة.
فطموح شباب الأقليم كان كبيرا إبان الإعلان عن أهم مشروعين بالمنطقة وهما مشروع تهيئة بحيرة مارشيكا وبناء الميناء المتوسطي نظرا لضخامة المشاريع المذكورة التي رفعت مستوى التحدي للساكنة وعبرت عن أملها في إيجاد البديل للتجارة النمطية التي تظل دون مستوى تطلع شباب الألفية الثالثة في تحقيق الأهداف المنشودة والأستقرار الأسري.
إلا أن التمييز الممارس على أبناء المنطقة من أجل الولوج الى سوق الشغل الذي توفره المشاريع المذكورة يطرح أكثر من علامة استفهام وتعجب ، مما يزكي لدى البعض نظرية المؤامرة في ظل الصمت المريب للمسؤولين على شأن المواطن الناظوري.
وتظل الأسئلة نظيرة الحيرة والألم على ضياع أبناء المنطقة ، دون أن يجدوا لهم في هذا الوطن وليا ولا نصيرا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.