الرئيسية / الناظور / سلوان : دورة مغلقة لمجلس يعيش مشاكل بالجملة في تسيير مدينتنا

سلوان : دورة مغلقة لمجلس يعيش مشاكل بالجملة في تسيير مدينتنا

ناظور50.كوم : مراسلة

تكريسا لقيم الديمقراطية والشفافية والحق في المعلومة وإشراك المواطن عمل المشرع على جعل جلسات الدورات مفتوحة في وجه العموم لكن رئيس جماعتنا تبين له أن هناك شيء ما قد يخل بالنظام العام من ما رجح كفت المرور إلى عقد الدورة العادية لشهر ماي صباح يوم الإثنين 07 ماي 2018 بقاعة الإجتماعات بالجماعة سلوان خلف أبواب مغلقة في وجه الإعلام والمواطنين و فعالية الجمعوية، وبدون إعلان مسبق بل كانت علانية لكننا منعنا في أخر لحظة حضور أشغال الدورة التي تضمن جدول أعمالها 5 نقط.

النقطة الأولى الموافقة على إعادة تخصيص بعض الفصول بالجزء الثاني من الميزانية.

النقطة الثانية الموافقة على إتفاقية شراكة من أجل تمويل وإنجاز مشروع إعادة هيكلة حي تاوريرت بوستة الشطر الأول بجماعة سلوان.

النقطة الثالثة الموافقة على إتفاقية شراكة بشأن هدم وتعويض الحجرات الدراسية المبنية بالمفكك بالجماعة التابعة الإقليم الناظور .

النقطة الرابعة الموافقة على مراجعة كناش التحملات الخاص بالسوق الأسبوعي والمحطات المدروسة ملائمة مع القوانين الجديدة.

النقطة الخامسة الموافقة على إحداث سوق نموذجي للباعة الجائلين بساحة المسيرة بسلوان وإعادة بناء المحوتة.

لقد حاولنا أن نذكركم بنقط جدول الأعمال الخاص بالدورة لتفهموا جيدا أن هذه النقط عادية هناك بعض تعديلات والإصلاحات فقط فلا تتضمن أن تغلق أبواب في وجه ساكنة والإعلام رغم أن أوضاع مدينتنا قاتمة وتستدعي التدخل العاجل، (بطئ في إخراج المشاريع، وشوارع مملوءة بالحفر، وإنارة خافتة، بالإضافة إلى ما تعانيه أحيائنا يوميا على ما يطالها من إهمال…وفي الأحير كما يقول مثال شعبي أش خصك العريان دورة سرية أمولاي)….

 أما الحاضرين من المواطنين وفعاليات المجتمع المدني والإعلاميين الذين جاءوا لحضور وقائع هذه الدورة فقد تفاجئوا بقرار إغلاقها، مما أثار حفيظتهم واستنكروا بشدة إغلاق الأبواب ثاني على توالي في وجههم كي لا يصل صدى ما يقع بمجلسنا إلى الرأي العام.
سؤال الذي يدور في ساكنة هل هناك شيء يطبخ بمجلس سلوان ؟

كل الذين حضروا صبيحة يوم أمس إلى الدورة إستنكروا ما يقع بمجلسنا من إهمال تام وتدبير ضعيف لملفات مدينتنا، إننا أمام بلوكاج مقصود تعزز بضعف واضح في التسيير لمجلس يفتقد لأغلبيته الطبيعية، ويبحث عنها كل دورة بتنازلات لأشخاص لها أهدافها الخاصة.

إنها دورة مشئومة، فارغة من كل إحساس بالمسؤولية كتب لها أن تعيش نفس السيناريو كما كتب على سابقاتها من الدورات أن تهتم أشغالها بحسابات شخصية ضيقة، وان تكرس لزمن الإغلاق والانسداد والترويج لأفكار مغلوطة لأشخاص إعتادوا الإصطياد في المياه العكرة النتنة، مخافة إفتضاح أمرها أمام الرأي العام بعدما تعمدت نهج هذه الأساليب التي تحركها كواليس، ومصالح ذاتية تقف ضد كل إصلاح ممكن بالجماعة وهذا هو تسيير الفاشل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.