الرئيسية / الرياضة / ريكبي الريف ينهزم ضد قلعة السراغنة في آخر لحظات المقابلة في ظل المعاناة من الحرمان من منح المجالس جماعيا واقليميا

ريكبي الريف ينهزم ضد قلعة السراغنة في آخر لحظات المقابلة في ظل المعاناة من الحرمان من منح المجالس جماعيا واقليميا

ناظور50.كوم

مراسلة

             لم يتمكن ممثل الريف نادي الجمعية الرياضية لأركمان للريكبي من العودة بانتصار من قلب اقليم قلعة السراغنة ضد وصيف زعامة بطولة القسم الممتاز للبطولة الوطنية للريكبي 15، وذلك ابان المقابلة التي جمته مع الوداد السرغيني برسم الدورة 13 يوم الأحد 15 أبريل 2018 بملعب الهناء، فرغم الأداء التقني الجيد للعناصر الاركمانية ضد اللاعبين السرغينيين الا أن التنقل الطويل والمرهق وظروف الاقامة والتغذية التي لا تليق بلاعبي أغنى مدينة واقليم بالمغرب، والناتجة عن الأزمة المالية التي يجتازها النادي الأركماني بعد حرمانه اللامنطقي والمفاجئ من قبل المجلسين الإقليمي بالناظور والجماعي بأركمان من المنحة المالية السنوية المقررة والمبرمجة  سلفا له، فالجو المكهرب والمتأزم ل يسعف الكتيبة الكبدانية على تتمة عطائها التقني على أرضية الملعب طيلة أطوار المقابلة بالشكل الذي يسمح بالعودة بنقاطها الثلاث. مجريات المباراة عرفت تكافؤ متقاسم بين الفريقين في الاستحواذ على الكرة والسيطرة على الملعب أنهى شوطه الأول بنتيجة 15 مقابل 12، الا أن عامل العياء والارهاق نتيجة التنقل الطويل والظروف المزرية للإقامة والتغذية نتيجة قلة المادة والأزمة المادية وغياب التحفيزات المالية مقارنة بنظرائهم في الوداد السرغيني والذين توفر لهم مجالسهم المنتخبة كل سبل العيش الكريم والمنح المالية لضمان استمرارية عطائهم التقني على أرضية الملاعب. خلال الشوط الثاني كافح أبناء كبداء للفوز بنقاط المقابلة وتشبتوا بسبورة التنقيط 25 مقابل 22 الى حدود  الدقيقة الأخيرة  من عمر المقابلة حيث تمكن أصحاب الأرض من تسجيل محاولة ناجحة ليفوزا بالمقابلة.

حري بالتذكير أن الأسبوع المقبل سيعرف تنقل مصيري للنخبة الأركمانية الى العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء لمواجهة ناديها رامو بنمسيك سيدي عثمان يوم 22 أبريل 2018 في مقابلة القمة عن الدور الثمن النهائي لمنافسات كأس العرش وهي المقابلة التي يهددها شبح الاعتذار ان لم يتمكن أعضاء المكتب المسير من تدبر مصاريف هذا النقل الطويل والشاق دون أن نتكلم عن الغياب التام لأي تحفيز مادي للاعبين للفوز بهاته المقابلة…. وكل هذا في ظل الصمت الرهيب والمشكوك فيه من قبل السلطات المحلية بإقليم الناظور وسط الحرمان المفتعل ومقصود من المنح المالية السنوية 2017 للمجلسين الجماعي بأركمان والاقليمي بالناظور…

بعد تحية اجلال واكبار للعناصر الأركمانية المقاتلة بدون اي مقابل مادي في سبيل اعلاء اسم أركمان وكبدانة واقليم الناظور خاصة والريف عامة، يبقى السؤال المطروح هنا: ” الى أين تتجه سفينة الرياضة بإقليم الناظور، وممثلها في القسم الوطني الممتاز للبطولة الوطنية للريكبي يعامل بمثل هذا التهميش والاقصاء والتجويع والتفقير؟؟؟؟؟؟”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.