الرئيسية / المغرب / + فيديو : هذه هي الأسلحة الخفيفة التي حجزت لدى أكبر شبكة كوكايين بالمغرب

+ فيديو : هذه هي الأسلحة الخفيفة التي حجزت لدى أكبر شبكة كوكايين بالمغرب

متابعة

قال عبد الحق الخيام ان الناظور كانت نقطة التقاء لشبكة تهريب الكوكايين المفككة امس و بحوزتها 2500 مليار سنتيم من المخدرات.

و قال عبد الحق الخيام رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية، إن يقظة المصالح الأمنية مكنت من توقيف 13 مغربي من جنسيات اسبانية وهولندية، بالإضافة إلى شخصين يعتبران العقلين مدبرين لهذه الشبكة يتواجدون بمؤسسة سجنية بالمغرب ثبت ضلوعهما في قضية مماثلة ولهما علاقات بأشخاص بالمانيا والولايات المتحدة وعدد من الدول.

وأوضح الخيام في الندوة الصحفية التي عقدها بمقر المكتب أن هذه “الكمية تعتبر قياسية ونوعية ولم يسبق حجز كمية مثلها في المملكة، بالإضافة إلا أن الكمية مادة خام مركزة ب 93 في المئة، وهو ما سيضاعف الكمية المحجوزة في 2 طن و588 كيلو ، إلى 5 مرات، وبالتالي ارتفاع قيمتها المالية” .

الخيام أكد أيضا أن جزء من هذه الكمية التي دخلت ابتداء من 2013 -5 طن و400 كليو من مخدر الكوكايين- تصل قيمتها إلى 25 مليار 850 مليون درهم (2500 مليار سنتيم).

كما أشار الخيام إلى أنه تم حجز هذه الكمية في ضيعتين في الصخيرات وواد الشراط وحجز كمية أخرى بالناظور اللتان تعتبران نقطتين للالتقاء قبل نقلها الى اماكن اخرى عبر شحنات صغيرة تتراوح بين 50 و100 كيلو. كما تم حجز سيارات كانت تستعمل في نقل جزء من هذه المخدرات نحو الشمال واوربا وبندقيتين.

وتابع الخيام أنه تم حجز مع افراد الشبكة هواتف تعمل بالاقمار الصناعية ليتم التواصل في البحر الذي يعتبر طريقا آمنا لتهريب المخدارت.

كما أسفرت عمليات الحجز أيضا عن ضبط 105 كيلوغرامات من مخدر الحشيش بضواحي الناظور، ومبلغ مالي بالعملة الأوروبية ناهز 391.520 أورو و172.620 درهما، بالإضافة إلى ست سيارات يشتبه في استخدامها لنقل وتهريب المخدرات والمؤثرات العقلية.

و انتقد عبد الخيام، مدير مكتب الأبحاث القضائية، بشدة، غياب تنسيق أمني بين دول الجوار في مجال محاربة المخدرات، بعد إيقاف المغرب لدفعة من المخدرات قادمة من فنزويلا، أثبتت الأبحاث القضائية أنها دخلت المغرب عبر بوابة الصحراء، ودامت مدة البحث عنها ما يقارب الثلاث سنوات. ووجه الخيام، في حديثه، خلال ندوة صحافية صباح اليوم الأربعاء، في مقر “البسيج” بسلا، اتهامات ل”الانفصاليين بعد أن أثبتت تحرياته ضلوعهم في الاستفادة من تهريب المخدرات في المنطقة”، معتبرا أن حالة عدم الاستقرار والفراغ الأمني في عدد من دول جنوب المغرب، أنعشت نشاط تجارة المخدرات، ممن وجدوا في طريق الصحراء بديلا عن التصدير عبر أمريكا، بعد تشديد السلطات الأمريكية لإجراءاتها الأمنية على مسار المخدرات الصلبة. وأوضح المصدر ذاته أن الشبكة، التي تم إيقافها الإثنين الماضي، لها امتدادات وطنية، بين مدن مكناس طنجة والدار البيضاء، وكانت تتمتع بعلاقات مع شبكات دولية، من أمريكا اللاتينية ودولة الإمارات العربية المتحدة وإسبانيا وبلجيكا. وأثبتت التحريات الأولية والتحقيقات مع أفراد الشبكة الموقوفين أن طريقة عملهم تماثل خطط اشتغال شبكات المخدرات في أمريكا اللاتينية، حيث كانت تعتمد على استيراد المخدرات وإعادة تصنيعها في المغرب قبل تصديرها نحو أوروبا. ورغم أن كمية المحجوزات من المخدرات ضخمة، إلا أن مركز الأبحاث القضائية لا زال يؤكد على أن الجريمة المنظمة غير موجودة في المغرب، مبديا تخوفه من تقاطع الفعل الإجرامي والشبكات الإرهابية في المنطقة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.