الرئيسية / الناظور / بيان وتوضيح للرأي العام المحلي حول ما نشر بأحد المواقع المحلية بمدينة الناظور لشركة أفيردا

بيان وتوضيح للرأي العام المحلي حول ما نشر بأحد المواقع المحلية بمدينة الناظور لشركة أفيردا

ناظور50.كوم : مراسلة

في إطار حق الرد  حول ما تم نشره في موقع محلي بالناظور بكون المدينة غارقة في الأزبال، نود أن نوضح للرأي العام المحلي أن الفيديو و الصور المنشورة قد تم تصويرها دقائق قليلة قبل مرور شاحنة جمع النفايات التابعة لشركة ” افيردا ” المفوض لها جمع النفايات المنزلية، وأن جميع الأزبال التي تتكاثر بشكل غير مسبوق في شهري يوليوز وغشت لتصادفها مع عودة أبناء الإقليم القاطنين بالمهجر للاستمتاع بعطلة الصيف مع عائلاتهم وذويهم تُجمع يوميا بشكل كلي، رغم أن أغلب المنازل تُخْرِجُ قماماتها مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم الواحد، وبذلك فإن شركة ” افيردا ” تُخْرِجُ شاحناتها 24 ساعة على 24 ساعة لتتغلب على الكم الهائل من النفايات، وعمالها يبذلون مجهودا خارقا في هذا الصيف الحار لتبقى مدينة الناظور مدينة نظيفة، ولا شك أن سكان مدن الناظور وبني انصار وازغنغان  يتابعون جيدا مرور شاحنات ” افيردا ” يوميا ولعدة مرات في أحيائهم ويلاحظون المجهودات التي يقدمها عمال النظافة رغم شدة الحرارة وعدم انظباط الكثير لمواعيد مرور الشاحنات .

إن شركة ” افيردا ” المفوض لها جمع النفايات المنزلية تبذل قصارى جهدها، وتسخر جميع إمكانياتها لتتغلب على الكم الهائل من الأزبال الذي تعرفه مدن الناظور وبني انصار وازغنغان في فصل الصيف بل إنها توفقت إلى حد  كبير في التغلب على هذه النفايات مقارنة بفصل الصيف السابق، وتطالب ساكنة هذه المدن بالالتزام الكامل بمواعيد مرور الشاحنات في أحيائهم وو ضع القمامة في المكان المحدد لها وداخل الحاويات المخصصة لذلك .

أما في ما يتعلق بالصور المنشورة، فكان بالأحرى من مُصَوِّرِ الموقع المحلي بأن يأخذ صور الحاويات بعد مرور الشاحنات مباشرة حتى يكون واقعيا وموافقا للحقيقة والصواب.

تعليق واحد

  1. هههه شحال دفعولكم اللبنانيين باش دافغعو عليهم اسيرو تقلبو علامن ضحكو اشمن جهود جبارة هالعيد جاي غير الله يستر راه الشركة كتعيش فالفوضى المسير الاول تم صرفه من العمل لا وجود لمدير لتلك الشركة فقط لبناني ياتي من الشهر للشهر تبينو الحقاءق قبل الدفاع و اصلا فقاش شركة عربية كيسيروها العرب و النقابة طفرو

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.