الرئيسية / الشرق / + صور : زوار منطقة زكزل متدمرون من الوضع الكارتي الذي عليه هذا الفضاء السياحي

+ صور : زوار منطقة زكزل متدمرون من الوضع الكارتي الذي عليه هذا الفضاء السياحي

نورالدين ميموني 

يعاني رواد منطقة زكزل السياحية بمنطقة تافوغالت من كارثة بيئية حقيقية  بسبب الأزبال المتكدسة وأكياس النفايات ومخلفات بقايا الطعام لزائري المنطقة  .. إن الزائر لمنطقة تافوغالت، سواء كان مغربيا أو أجنبيا، يتأسف ويتحسر لما يعانيه المجال البيئي الغني والمتنوع بأشجاره وطيوره وحيواناته، ولا يسعه إلا أن يستنكر ما تتعرض له الغابة من تراكم للأوساخ وبقايا الطعام والأكياس البلاستيكية المتعفنة الأمر الذي يؤدي إلى تدمير هذا الفضاء الجميل الذي يعد قبلة مفضلة للعديد من مواطني ومواطنات جهة الشرق

  يحدث كل هذا في ظل غياب تام للجهات المعنية مما ينذر بكارثة بيئية خطيرة قد تتسبب في أضرار صحية للزائرين وكذا ساكنة الأحياء المجاورة.. والطامة الكبرى أن “المسؤولين بالجماعة القروية لا يقومون بأي شيء لمعالجة الوضع ، فهمهم الوحيد هو تحصيل المداخيل .

والى ذلك صرح بعض الزائرين للمنطقة ، بأن ترك الأزبال بالمواقع القريبة من الفضاءات التي يتوافد  عليها الزوار   يعد مخالفة يعاقب عليها القانون كما طالبوا بأن تتحمل الجهات الرسمية مسؤولياتها في حل هذه الظاهرة الخطيرة ووضع حل جذري لها لحماية البيئة وللمواطن.
غزتها الأكياس البلاستيكية والأوساخ وتحولت إلى فضاء مقزز أشبه بالمطارح العمومية للأزبال والنفايات أمام مرأى ومسمع المسؤولين بالجماعة.
إن المحيط البيئي لتافوغالت يتدهور يوما بعد يوم ويهدد التلوث المياه الجوفية، بل يشكل خطرا كبيرا على العين التي تغذي مركز المنتجع السياحي بحيث تجرف الأمطار النفايات والأزبال إلى وسط الجماعة.

هذا، ولم يخف بعض المواطنين من الذين صادفناهم  بعين المكان من تسلل بعض عديمي الضمير من المنحرفين برمي الأزبال وتدخين المخدرات بالأماكن التي يتوافدون عليها الزوار في غياب تام للجهات المسؤولة التي لم تكلف نفسها عناء مراقبة المكان وتنقيته من المتطفيلين بالإضافة إلى  ما تتعرض له بعض الكاراسي المخصصة للزوار للإهمال وما يطرح وبحدة ضرورة معالجة قلة شروط النظافة بالمنطقة  السياحية لزكزل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.